الشيخ عبد الله البحراني
113
العوالم ، الإمام محمد الباقر ( ع )
د - أبواب معجزاته في طيّ الأرض ونحوه 1 - باب معجزته عليه السّلام في طيّ الأرض ورؤيته قابيل الأخبار : الأئمّة : الباقر عليه السّلام : 1 - بصائر الدرجات : أحمد بن محمد ، عن الحسن بن علي بن فضّال ، عن أبيه عن ابن بكير ، عن زرارة ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : إنّ بالمدينة رجلا قد أتى المكان الذي به ابن آدم ، فرآه معقولا « 1 » ، معه عشرة موكّلين به ، يستقبلون به الشمس حيث ما دارت في الصيف [ و ] يوقدون حوله النار ، فإذا كان الشتاء صبّوا عليه الماء البارد ، كلّما هلك رجل من العشرة ، أقام أهل القرية رجلا ، فيجعلونه مكانه . فقال : يا عبد اللّه ! ما قصّتك ؟ ولأيّ شيء ابتليت بهذا ؟ فقال : لقد سألتني عن مسألة ما سألني عنها أحد قبلك ! إنّك لأحمق الناس ، أو أكيس الناس « 2 » . قال : فقلت لأبي جعفر : أيعذّب في الآخرة ؟ قال : فقال : ويجمع اللّه عليه عذاب الدنيا ، وعذاب الآخرة . الاختصاص : ابن عيسى وأحمد بن الحسن بن فضّال ، عن ابن فضّال ، عن ابن كثير ( مثله ) . « 3 »
--> ( 1 ) - أي محبوسا ، مشدودا بالعقال وهو الحبل . ( 2 ) - « حكمه بأحد الأمرين ، لأنّ السؤال عن غرائب الأمور قد يكون لغاية الكياسة ، وقد يكون لنهاية الحماقة » منه ره . أقول : وفي قصص الأنبياء أبدل « أو » التي تفيد التقسيم بواو العطف ، وللمؤلف بيان آخر في ذلك ، يأتي في محلّه . وسيأتي في ص 116 ضمن ح 2 أنّه قال : « إن كنت عالما فما أعرفك بأمري » . وفي ص 146 ح 1 من المستدركات أن الامام عليه السّلام قال : فمرّ عليه رجل من الناس فقال له : من أنت يا عبد اللّه ؟ فرفع رأسه ونظر إليه ثمّ قال : إما أن تكون أحمق الناس وإما أن تكون أعقل الناس . . . ( 3 ) - 398 ح 4 ، 310 ، عنهما البحار : 46 / 240 ح 25 ، وص 241 ح 26 ، ومدينة المعاجز : 325 ح 21 . وأورده الراوندي في قصص الأنبياء : 60 ح 34 بالاسناد عن ابن بكير ، عن أبي جعفر عليه السّلام مثله . يأتي ص 116 ضمن ح 2 مثله .